لقد كان التاريخ العربي الفارسي بكل أبعاده في حالة أخذ وعطاء مستمر، فاللسان هو أقصر الطرق إلى التواصل والتسامح بين الأفراد والجماعات، وأشكال التبادل اللساني بين المجموعات الإنسانية تكشف بوضوح عن درجة الانسجام بينها ومدى إدراكها لبعضها البعض، والمتتبع لطبيعة ووضعية هجرة المفردات بين العرب والفرس، يلمس بلا شك تلك الارتباطات العميقة بين الثقافتين، ويستطيع أن يستعيد اللحظات القوية في التداخل الفارسي... [اقرأ المزيد]








